سجلت مبيعات الإسمنت بالمغرب تراجعا طفيفا بلغت نسبته 0.12 في المائة عند متم شهر أبريل من السنة الجارية، حيث استقرت الكميات الإجمالية الموزعة في حدود 4.52 مليون طن، مقابل حجم المبيعات المسجل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك وفق أحدث البيانات الصادرة عن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وفي تفاصيل الأرقام حسب قطاعات الاستخدام، أفادت المعطيات الرسمية بأن المبيعات الموجهة لفئة “التوزيع” تصدرت القائمة بـ2.40 مليون طن، تليها الخرسانة الجاهزة للاستخدام بحجم بلغ 1.19 مليون طن، ثم الخرسانة المعدة مسبقا بما يعادل 440 ألفا و961 طنا؛ في حين استقر الاستهلاك الموجه للبنية التحتية في حدود 316 ألفا و959 طنا، يليه قطاع البناء بـ145 ألفا و182 طنا، ثم الملاط بنحو 20 ألفا و142 طنا.
وبالموازاة مع هذا المنحى السنوي العام، حقق شهر أبريل من سنة 2026 طفرة نمو ملموسة، إذ قفزت المبيعات الشهرية لتصل إلى 1.50 مليون طن، مقارنة بـ1.14 مليون طن المسجلة في الشهر نفسه من السنة الفارطة، وهو ما يمثل ارتفاعا شهريا تقارب نسبته 31.84%.
وتأسيسا على ما سبق، أوضحت الوزارة الوصية أن هذه المؤشرات الإحصائية مستقاة بشكل مباشر من البيانات الداخلية المجمعة لدى الجمعية المهنية لشركات الإسمنت؛ والتي تضم في عضويتها كلا من “إسمنت تمارة”، و”إسمنت الأطلس”، و”إسمنت المغرب”، و”لافارج هولسيم المغرب”، بالإضافة إلى شركة “نوفاسيم” التي التحقت بالمجموعة كعضو فاعل ابتداء من شهر يناير من سنة 2024.

