اهتز الحي الجامعي الخاص “Student House” بمنطقة بوخالف بمدينة طنجة، مساء اليوم الثلاثاء، على وقع فاجعة مؤلمة عقب العثور على طالبة جثة هامدة داخل غرفتها، في ظروف وصفت بـ”الغامضة”، وسط مؤشرات أولية ترجح فرضية الانتحار شنقا.
وبحسب المعطيات المتوفرة لصحيفة طنجة+ فإن الراحلة البالغة من العمر 22 عاما، التي كانت تتابع دراستها بإحدى المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، عُثر عليها معلقة بواسطة حبل، مما خلف حالة من الصدمة والذهول في صفوف زميلاتها والقاطنين بالحي الجامعي الخاص.
وفور إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية والأمنية عناصرها، حيث انتقلت إلى عين المكان فرق الوقاية المدنية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية التي باشرت إجراءات المعاينة الأولية لمسرح الحادث.
وأورد شهود عيان لـ طنجة + أن أجواء من الحزن الشديد خيمت على محيط الإقامة الجامعية، في وقت كانت فيه الضحية تُعرف بين زميلاتها بحسن سيرتها وانضباطها، مشيرين إلى أن أسباب إقدامها على إنهاء حياتها بهذه الطريقة المأساوية لا تزال مجهولة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الطالبة إلى مستودع الأموات بـ”مستشفى الدوق دي طوفار” قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتحديد كافة الملابسات المحيطة بهذا الحادث الأليم.
من جهتها، فتحت المصالح الأمنية بطنجة بحثا قضائيا مفصلا في الواقعة، من خلال الاستماع إلى إفادات القائمين على الحي الجامعي وبعض المقربين من الهالكة، لفك لغز هذه الفاجعة التي انضافت إلى سلسلة حوادث الانتحار التي باتت تثير قلق ساكنة مدينة البوغاز.

