دعا نور الدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، السلطات المختصة إلى تشديد المراقبة وتتبع سير العمل داخل محطات الحافلات وسيارات الأجرة، تزامنا مع ما تشهده هذه الفترة من ما سماه “فوضى واختلالات” في أسعار التذاكر.
وأوضح حمانو، في تصريح لصحيفة “طنجة+”، أن هذه الاختلالات تتجلى أساسا في “الزيادة غير المبررة في تسعيرة التذاكر”، واستغلال إقبال المواطنين على السفر للعودة إلى مقرات عملهم عقب قضاء عطلة عيد الفطر.
وسجل المتحدث ذاته، في حديثه للجريدة، تزايد شكاوى المسافرين من الارتفاع المفاجئ في الأسعار، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطا كبيرا على وسائل النقل العمومي، مؤكدا أن هذا الوضع يشكل “عبئا إضافيا على القدرة الشرائية للمواطنين”.
وشدد حمانو على ضرورة اتخاذ “إجراءات صارمة” للحد مما وصفها بالممارسات غير القانونية، مطالبا بتفعيل المراقبة داخل المحطات الطرقية، وتطبيق مقتضيات القانون رقم 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، وذلك لضمان حقوق المسافرين والحد من المضاربة.
وعلى مستوى العرض، طالب رئيس الجمعية بضرورة تعزيز الرحلات ووضع خطوط إضافية للقطارات والحافلات، لا سيما تلك التي تربط بين مدينتي القنيطرة وطنجة مرورا بمدينة القصر الكبير، مبررا ذلك بـ”الاكتظاظ الكبير” الذي تعرفه هذه المحاور خلال فترات الذروة.
واختتم حمانو تصريحه لصحيفة “طنجة+” بالتأكيد على أن تحسين خدمات النقل وتقوية المراقبة سيضمن “تنقلا آمنا ومنظما”، داعيا كافة الجهات المعنية إلى تظافر الجهود لفرض احترام القوانين المنظمة للقطاع وحماية حقوق المستهلكين من الاستغلال.

