تلقى الفاعل الثقافي المغربي، نادر نخشى، المقيم بمدينة تطوان، رسالة تنويه رسمية من رئاسة الجمهورية الفرنسية، تفاعلا مع مبادرته الرامية إلى تعزيز التقارب الثقافي بين المغرب وفرنسا.
وفي هذا السياق، كشفت المراسلة الصادرة عن قصر “الإليزيه”، والتي اطلعت صحيفة “طنجة+” على نسخة منها، والموقعة من طرف مدير ديوان الرئيس الفرنسي، رودريغ فورسي، أن إيمانويل ماكرون اطلع شخصيا على فحوى المبادرة التي تقدم بها نخشى، معربا عن تقديره لهذا المسعى الذي يصب في خانة “الحوار الثقافي” بين البلدين.
وعلاقة بتفاصيل الرسالة، أثنى الجانب الفرنسي على الالتزام الذي أبان عنه نخشى في سبيل مد جسور التواصل بين الضفتين؛ وهي الخطوة التي وصفها “الإليزيه” بالمبادرة “المؤثرة” التي تساهم في إغناء المشهد الفني والإنساني المشترك.
وتقوم هذه المبادرة الثقافية على تعزيز الحوار والتبادل بين المغرب وفرنسا من خلال الفن والعمل الثقافي، وهو ما حظي بتقدير رسمي من الرئيس إيمانويل ماكرون الذي أشاد بهذه الجهود.
وبموازاة مع ذلك، حملت الوثيقة الرسمية عبارات تشجيع من الرئيس الفرنسي لنادر نخشى، دعما له في مساره الفني والأنشطة الإبداعية التي يشرف عليها، حيث حثه على مواصلة تطوير مشاريعه ذات البعد الثقافي والإنساني، معتبرا أن مثل هذه الخطوات الفردية تخدم قيم التعايش والانفتاح بين الشعوب.
وتأتي هذه الالتفاتة الفرنسية لتسلط الضوء على أدوار “الدبلوماسية الموازية” التي يقودها الشباب المغاربة، وقدرة المبادرات الثقافية المستقلة على ترك صدى إيجابي لدى الدوائر الرسمية الدولية، بما يخدم صورة المملكة وإشعاعها الثقافي في الخارج.

