في أجواء مفعمة بالروحانية والتنافسية، انطلقت بمدينة طنجة فعاليات المسابقة الإقليمية لحفظ وتجويد القرآن الكريم في دورتها الخامسة، وهي التظاهرة التي تندرج ضمن برنامج “رمضانيات طنجة الكبرى”، مستقطبة مشاركة واسعة شملت مختلف الفئات العمرية من كلا الجنسين عبر شبكة من دور ومراكز الشباب بالإقليم.
وفي سياق الأهداف الكبرى لهذه المبادرة، تأتي المسابقة تحت لواء برنامج “داب الاستنارة”، الذي يعكس؛ حسب المنظمين، الامتداد الطبيعي للعناية التي توليها المملكة للشأن الديني ورعاية كتاب الله؛ وهي الخطوة التي تتوخى مؤسسة “طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي” من خلالها تكريس نهج تربوي يربط الناشئة بقيمها الأصيلة.
وعلى صعيد الأصداء الميدانية، سجلت هذه النسخة إقبالا مهما، حيث تبارى المتنافسون في فئات الحفظ الكامل والتجويد، وسط مواكبة عائلية وتربوية واسعة.
واتصالا بالجانب التنظيمي، أكدت المؤسسة المنظمة في بلاغ لها أن هذا الموعد السنوي يندرج في إطار استراتيجيتها الرامية إلى بناء جيل متشبع بالقيم الوطنية والدينية، مشيرة إلى أن التظاهرة لا تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل تعد فضاء للتلاقي الفكري والتربوي بين مختلف الفاعلين الجمعويين بالمدينة.
وختاما لهذا المسار التنافسي، من المرتقب أن يشكل يوم الجمعة 7 مارس، الموافق لـ 17 رمضان، محطة التتويج النهائي، حيث ستستضيف دار الشباب “حسنونة” حفلا لتوزيع الجوائز على المتفوقين.

