أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات الخاصة بالمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة تطوان الحسيمة (GST)، عن اللوائح النهائية للفائزين بالعضوية في المجلس الإداري للمجموعة، عقب الاقتراع الذي جرى يوم أمس الأربعاء بمختلف المناطق الصحية التابعة للجهة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستكمال المؤسساتي للهياكل التدبيرية الجديدة المنصوص عليها ضمن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.
وبحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن اللجنة، فقد أفرزت صناديق الاقتراع فوز كل من لبيب إسماعيل، الريسوني زينب، والنية سمير عن فئة الأساتذة الباحثين في الطب والصيدلة وطب الأسنان. وفيما يخص هيئة الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة، فقد نال المقعد الانتخابي أمين الوالي، بينما تمثلت هيئة الممرضين وتقنيي الصحة بكل من عماد بلوقي وأسماء النويوير.
وفي مقابل الإعلان عن هذه النتائج، سجلت الأوساط المهنية بالجهة حركة مقاطعة من طرف عدد من الأطر الطبية والتمريضية، الذين اختاروا عدم المشاركة في العملية الانتخابية.
وبرر المقاطعون موقفهم هذا بما اعتبروه “تخبطا واختلالات” شابت تجربة المجموعات الصحية الترابية منذ انطلاقها، مؤكدين في تصريحات متفرقة أن التحفظات المسجلة تمس جوهر المسار التدبيري الذي لا يزال يعيش حالة من “عدم الوضوح” وفق تعبيرهم.
ومن المرتقب أن يباشر الأعضاء المنتخبون مهامهم داخل المجلس الإداري في ظل ملفات مهمة تنتظر الحسم؛ حيث تضع هذه النتائج الإدارة الجديدة أمام تحدي مزدوج؛ يتمثل الأول في تنزيل المخطط الجهوي للعلاجات، بينما يتجلى الثاني في ضرورة فتح قنوات الحوار مع الفئات المهنية المعترضة على المسار الحالي، وذلك لضمان استقرار المناخ العملي داخل مرافق المجموعة الصحية بجهة الشمال.

