بعد ساعات قليلة من نشر صحيفة “طنجة+” محتويات تتعلق بمشكلة الروائح الكريهة المنبعثة من واد الصرف الصحي بحي المجاهدين، تفاعلت سلطات الملحقة الإدارية 6 لوقف روائح الواد الحار التي خنقت حي المجاهدين.
وجدير بالذكر أن صحيفة “طنجة+” كانت قد نقلت سابقا غضب السكان وقلقهم ومخاوفهم في تجزئة “الفتح” وحومة “البقاش” ومجمع بلبشير، جراء تدفق مياه الوادي محملة بالروائح الكريهة، قادمة من مسنانة وعدد من التجمعات السكنية المجاورة، وسط اتهامات بالتهاون في معالجة الوضع رغم خطورته على الصحة العامة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة “لطنجة+” أن السلطات قامت بزيارة ميدانية شملت مسارات تدفق المياه العادمة، بهدف تحديد مسببات هذه الوضعية واتخاذ الإجراءات الفورية لمعالجتها.
ويأتي هذا التدخل بعد شكاوى عديدة من السكان الذين أشاروا إلى أن الروائح أصبحت لا تُطاق، خصوصا خلال ساعات المساء، مؤكدين أن حياتهم اليومية؛ وخاصة حياة الأطفال، تأثرت بشكل مباشر.
وفي انتظار نتائج هذه الإجراءات، يظل السكان في ترقب مستمر، معربين عن أملهم في حل جذري وشامل ينهي هذا المشكل الذي عانوا منه لأشهر.

