شهدت مجموعة من مناطق مدينة طنجة، من بينها بلاكة العوامة وفال فلوري، يوم أمس غرق عدد من المسالك الطرقية بسبب تجمعات مائية واسعة إثر الأمطار الأخيرة التي عرفتها المدينة.
وأدى عدم وجود مجاري مناسبة لتصريف مياه الأمطار إلى تجمعها بسرعة في الشوارع، مما تسبب في اضطراب حركة السير وصعوبات في التنقل، بالإضافة إلى مخاوف من توسع البرك المائية.
وخلال الساعات الماضية، انتشرت مقاطع فيديو وصور لهذه الفيضانات على منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليقات متباينة بين السخرية والتذمر، حيث أشار البعض إلى أن هذه المناطق عادة ما تكون من بين أولى المناطق التي تغرق أثناء نزول الأمطار، معتبرين إياها نقاطا سوداء في الفيضانات.
وتجدر الإشارة إلى أن بلاكة العوامة شهدت مؤخرا أعمال صيانة من طرف، وكان من المتوقع أن تحد هذه التدخلات من آثار الفيضانات، غير أن استمرار تجمع المياه مع أول نزول للأمطار يعكس تحديات مستمرة في تصريف المياه المطرية.

ومن جانبها، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من الجهات المختصة حول الإجراءات المستعجلة لمعالجة الوضع، رغم ما أُعلن مؤخرا من خلال بعض الصور عن قيام بعض الجهات المتدخلة بعمليات استباقية للحد من هذه الظواهر، إلا أن هذه التدخلات اصطدمت بتحديات الأمطار الأخيرة التي يرى البعض أنها عرت هشاشة البنيات ومحدودية التدخلات الإستباقية.



