كشفت معطيات قدمت خلال ورشة إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة لعمالة طنجة أصيلة، المنظمة في إطار اللقاءات التشاورية التي أعطى الملك محمد السادس تعليماته بإجرائها عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة، عن صورة دقيقة لمؤشرات العرض الصحي بالمنطقة، لاسيما ما يتعلق بعدد الأسرة والموارد البشرية الطبية.
ووفق الأرقام الرسمية، يتوفر القطاع العام بطنجة أصيلة على سرير واحد لكل 990 مواطنا، بينما يبلغ المعدل داخل المجموعة الصحية الترابية طنجة–تطوان–الحسيمة سريرا واحدا لكل 1309 مواطنا. أما عند جمع القطاعين العام والخاص، فيتحسن المؤشر ليصل إلى سرير واحد لكل 544 مواطنا بطنجة أصيلة، مقابل سرير واحد لكل 825 مواطنا داخل المجموعة الصحية الترابية.
وبخصوص الأطباء، تشير المعطيات إلى وجود طبيب واحد لكل 1526 مواطنا بالقطاع العام على مستوى طنجة أصيلة، في حين يصل المعدل داخل المجموعة الصحية الترابية إلى طبيب واحد لكل 2667 مواطنا. وعند احتساب القطاعين العام والخاص معا، يصبح المؤشر طبيبا واحدا لكل 768 مواطنا بطنجة أصيلة، وطبيبا واحدا لكل 1349 مواطنا على مستوى المجموعة الصحية الترابية.
وفي تعليقه على هذه الأرقام، أكد سعيد بودا، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بطنجة، أن “طنجة لا تعاني أي إشكال في عدد الأسرة وفق هذا المؤشر مقارنة بالمعدل الوطني”، موضحا أن المدينة تتوفر على سرير واحد لكل 990 ساكنا. وشدد على أن عدد الأسرة الحالي كاف، على أن يُعزز هذا المؤشر مستقبلا بفضل المشاريع الصحية الخاصة.
وتندرج هذه المؤشرات ضمن مسار إعداد رؤية تنموية صحية متكاملة لعمالة طنجة أصيلة، عبر مقاربة تشاركية تهدف إلى تحسين البنية الصحية وتطوير جودة الخدمات وفق الحاجيات الديمغرافية المتنامية للمنطقة، التي تسعى إلى هذه اللقاءات التشاورية الخروج بها.

