أكد المدير العام لمناطق طنجة المتوسط، أحمد بنيس، أن ميناء طنجة المتوسط قد نجح خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانته كمركب مينائي رائد على الصعيدين الإفريقي والمتوسطي.
وأوضح بنيس أن الميناء يحتل اليوم المرتبة الأولى في إفريقيا منذ أكثر من ثماني سنوات، والأولى في البحر الأبيض المتوسط منذ سبع سنوات، كما وصل إلى المركز الـ17 عالميا في عام 2024، بعد معالجة أكثر من 10 ملايين حاوية خلال العام نفسه.
وأشار المسؤول إلى أن طنجة المتوسط أصبح مركزا لوجستيا استراتيجيا على مستوى مضيق جبل طارق، مرورا به نحو 20% من التجارة العالمية، ما يعكس الدور المتنامي للميناء في دعم التجارة الدولية وربط القارات.
وأضاف بنيس أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة استثمارات متواصلة في البنية التحتية والخدمات اللوجستية، فضلا عن اعتماد تقنيات متقدمة لتسهيل تدفق البضائع وتعزيز كفاءة العمليات المينائية.
وتعتبر هذه الأرقام مؤشرا على النمو المستدام للمركب المينائي، الذي بات يشكل عنصرا محوريا في التنمية الاقتصادية للمغرب، كما يعكس القدرة التنافسية للموانئ المغربية على المستوى الدولي.

