شهدت مدينة سبتة المحتلة صباح اليوم حادثة جديدة تمثلت في دخول مهاجر عبر الطيران الشراعي، وهو الحدث الثاني من نوعه هذا الشهر، بعد تسجيل حالة مماثلة في الثالث من أكتوبر الماضي.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فقد تمكن المهاجر من الوصول إلى السياج الحدودي الذي يفصل سبتة عن الجانب الآخر قبل أن يتم تحديد موقعه من قبل الحرس المدني الإسباني وتسليمه لاحقا إلى السلطات المغربية.
هذا الأسلوب في الدخول وفق ذات المصادر لم يكن شائعا سابقا، إلا أن تسجيل عدة حالات خلال الشهر الحالي يشير إلى وجود عملية منظمة، حيث يتضح أن هناك أشخاصا مدربين على استخدام هذه الوسيلة للوصول إلى المدينة.
كما أشار الحرس المدني الإسباني إلى محاولة سابقة أخرى للطيران الشراعي تم اعتراضها قبل الوصول إلى سبتة خارج ترابها، ما يعكس استمرار مراقبة الحدود والتصدي لمثل هذه المحاولات.
ويُذكر أن هناك حالات مشابهة تم تسجيلها سابقا في مليلية، وأن بعض المهاجرين سبق لهم نشر مقاطع فيديو على تطبيقات التواصل الاجتماعي يوضحون فيها طرق الاقتحام، قبل أن تتحول التجربة إلى واقع ملموس.
هذه التطورات تعكس استمرار التحديات على حدود المدينة المحتلة، مما يعقد عمليات المراقبة أمام الطرق غير التقليدية التي قد يستخدمها المهاجرون للوصول إليها.

