شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطنجة-أصيلة، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية نظمها التنسيق النقابي الخماسي للمتصرفات والمتصرفين التربويين المنضوين تحت لواء النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وذلك للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ”استمرار تجاهل الوزارة لمطالبهم.
ورفع المحتجون خلال الوقفة شعارات تطالب بتحقيق العدالة الإدارية والمالية وإنصاف فئة المتصرفين التربويين، مجددين تمسكهم بعدد من المطالب، من بينها إقرار درجة جديدة، ومعادلة دبلوم الإدارة التربوية بشهادة الماستر، وفتح الحركة الانتقالية بجميع مستوياتها.
كما دعا المحتجون إلى الرفع من قيمة التعويضات واحتسابها ضمن التقاعد، وصرف التعويض عن الأعباء الإدارية الخاصة بالسنوات 2020 إلى 2022، وإقرار ترقية استثنائية لفائدة المتضررين من ترقيات السنوات 2021 و2022 و2023، إلى جانب إرجاع المبالغ المقتطعة من أجورهم وتعويض المتضررين من “السنة المقرصنة” الخاصة بخريجي المسلك، وفق ما جاء في مطالبهم
وطالب التنسيق النقابي كذلك بـتخفيف ساعات العمل الأسبوعية، وتعيين مسيري المصالح المادية والمالية بالمدارس الابتدائية، وإقرار تعويض قار لمتصرفي مؤسسات الريادة، إضافة إلى التعويض عن السكن لغير المستفيدين وفق السومة الكرائية بمحيط العمل.
وأكد المشاركون في الوقفة أن هذه الخطوات تأتي في إطار برنامج نضالي متصاعد يهدف إلى الضغط من أجل الاستجابة الفورية لمطالبهم، محذرين من الاستمرار في نهج المقاربة الفوقية والتماطل في معالجة الملف المطلبي لفئة الإدارة التربوية.
واختُتمت الوقفة بدعوة التنسيق النقابي الوزارة إلى فتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة، كما تمت دعوة كافة المتصرفين التربويين إلى الانسحاب من مجموعات الواتساب الخاصة بالمديرية الإقليمية ومجموعات مدارس الريادة.
كما تمت الإشارة إلى أن البرنامج الاحتجاجي سيشهد تطورات مستقبلية حيث سيتم تنظيم وقفة احتجاجية جهوية وأخرى وطنية.

