انطلقت اليوم الإثنين، فعاليات الدورة الثانية من المؤتمر المتوسطي للمدن الذكية بمدينة تطوان، تحت شعار: “بناء مستقبل مدن مرنة، شاملة ومستدامة من أجل حياة أفضل”.
ينظم الحدث العلمي جامعة عبد المالك السعدي والمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، بتعاون مع عمالتي تطوان والمضيق-الفنيدق ومنتدى البحر الأبيض المتوسط للمدن الذكية، وبشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والدولية.
وتأتي هذه الدورة بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، والتي ساهمت في تعزيز النقاشات العلمية حول تطوير المدن الذكية ومواجهة تحديات التحضر المستدام والذكاء الاصطناعي.
ويشهد المؤتمر مشاركة خبراء دوليين، أكاديميين، مبتكرين، وقادة قرار، ضمن جلسات علمية وتقنية تجمع بين البعدين النظري والتطبيقي، إلى جانب تنظيم:
معرض للتكنولوجيا والابتكار في مجال المدن الذكية، بالإضافة إلى هاكاثون دولي يمتد لثلاثة أيام لتقديم حلول رقمية ذكية. واخيرا، ورشات عمل وعروض مشاريع وفرص للتواصل بين الفاعلين في القطاع.
ويسعى المؤتمر من خلال هذه الأنشطة إلى تعزيز مكانة مدينتي تطوان ومرتيل كنماذج للمدن الذكية وتحسين جودة الحياة للسكان، مستفيدا من أحدث التطورات التكنولوجية والخبرات العالمية في هذا المجال.

