تشهد الحدود بين سبتة المحتلة والفنيدق والجوار حالة استنفار أمني بعد تداول دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي تحث المهاجرين، من بينهم قاصرون، على تنفيذ عبور جماعي نحو مدينة سبتة المحتلة يوم 15 أكتوبر الجاري، في حملة وصفتها مصادر إعلامية إسبانية بأنها نسخة مكررة من واقعة 15 شتنبر 2024، التي عرفت محاولة دخول جماعية عبر البحر والسياج الحدودي.
ووفق ما أوردته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن السلطات المغربية تتعامل بجدية بالغة مع هذه الدعوات، وقد شرعت بالفعل في تعبئة أمنية واسعة تشمل جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، مع فتح تحقيقات رقمية وميدانية لتحديد الجهات التي تقف وراء نشر هذه النداءات عبر تطبيقات واتساب وفيسبوك وتيك توك، إضافة إلى مقاطع مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل، تم عقد اجتماعات تنسيقية بين أجهزة الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة، بهدف إعداد خطة استباقية لمواجهة أي محاولات تسلل جماعية.
وتشمل الخطة تكثيف الدوريات الميدانية والمراقبة الجوية بالمروحيات في المناطق القريبة من معبر تراخال ومحيطه الحدودي.

