شهدت مدينة القصر الكبير، اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني كبير عقب العثور على جثة طفلة مرمية في أرض خلاء بمحاذاة إعدادية أبي المحاسن.
وبحسب المعطيات الأولية، يُرجح أن تكون الجثة لطفلة لم تكمل عامها العاشر، والتي أُعلن عن اختفائها مساء أمس الاثنين من حي أولاد احميد في ظروف غامضة، قبل أن تنتهي رحلة البحث عنها بهذا المشهد المأساوي.
الخبر كان صادما لسكان المدينة والمنطقة، الذين عبروا عن صدمتهم العميقة وحزنهم البالغ، مطالبين بتسريع الأبحاث الأمنية لفك لغز الجريمة وتحديد الجاني أو الجناة. وعلى الفور، طوقت السلطات الأمنية محيط المكان وبدأت اجراءاتها القانونية اللازمة لتحديد ملابسات الجريمة.
وجدير بالذكر أن هذه الفاجعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول أمن الأطفال وحمايتهم، وسط دعوات متكررة من طرف فعاليات جمعوية ومدنية لتشديد الإجراءات الوقائية والتوعية بمخاطر الاختطاف والعنف الموجه ضد القاصرين.

