شهدت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، أمس الاثنين، وقفة احتجاجية، نظّمها أساتذة المؤسسة للتعبير عن رفضهم القاطع لمشروع القانون الإطار رقم 59.24 المتعلق بالتنظيم الجديد للتعليم العالي.
ورفع المحتجون شعارات تنتقد ما وصفوه بـ”الوضع المختل” داخل المدرسة، مطالبين بتحسين الظروف البيداغوجية والإدارية التي تعرف – حسبهم – تراجعات مقلقة، أبرزها الاكتظاظ داخل القاعات وضعف التشاور بشأن القرارات المصيرية.
وأكد الأساتذة، في تصريحات متطابقة، أنّ إدارة المؤسسة والوزارة الوصية مطالبان بالكشف عن مصير المسالك الدراسية المعتمدة، واعتماد الشفافية في مناقشة المشاريع الإصلاحية، بدل فرضها بشكل أحادي دون إشراك المعنيين.
وحذّر المحتجون من “خطوات تصعيدية” في حال عدم التجاوب مع مطالبهم، مشيرين إلى أنهم قرروا تعليق عضوياتهم في مختلف هياكل المؤسسة، مع التوقف عن العمل طيلة الأسبوع الأول من الدخول الجامعي الحالي، فضلا عن تنظيم وقفات احتجاجية متتالية.
وتأتي هذه الوقفة وسط سياق وطني يشهد توترا متصاعدا في قطاع التعليم العالي، بعد الجدل الذي أثاره مشروع القانون الإطار الجديد، والذي يرى الأساتذة أنه يكرّس مزيدا من المركزية ويغيب عنه الحوار الحقيقي مع الفاعلين الميدانيين.

