مازالت شاحنات الخرسانة “البيطون” التابعة لشركات البناء تتحدى القانون، حيث تترك خلفها شوارع طنجة مليئة بالمخلفات المتناثرة، مهددة حياة الراجلين والسائقين على حد سواء.
المعطيات المتوفرة لـ”طنجة+” كشفت أن هذه المخلَّفات لا تقتصر على تشويه منظر المدينة وإتلاف طبقة الأسفلت، بل تخلق أيضا مخاطر حقيقية لحوادث السير، خاصة بين سائقي الدراجات النارية والسيارات الصغيرة، وسط تجاهل شبه كامل من بعض الشركات للمعايير القانونية المعمول بها.
وتتسبب هذه المخلفات أيضا في تخريب الطرقات، حيث يضطر عمال النظافة إلى قضاء ساعات طويلة في تنظيف الشوارع وإزالة بقايا الخرسانة “البيطون”.
إلى ذلك استنكر فاعلون مدنيون وسياسيون في اتصال مع الصحيفة استمرار هذه الممارسات، مطالبين المصالح المختصة بالتدخل الفوري لمراقبة هذه الشركات وفرض احترام القوانين، محذرين من أن الإهمال قد يؤدي إلى كوارث حقيقية ويضاعف تكلفة صيانة الطرق العمومية.

