اضطرت إدارة مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) في سبتة المحتلة إلى نصب سبع خيام جديدة داخل محيطه الخارجي، في محاولة لاستيعاب العدد المتزايد من الوافدين، والذي بلغ؛ وفق مصادر محلية في سبتة، نحو 900 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة.
القرار جاء نتيجة تواصل موجات الدخول عبر البحر أو تجاوز السياج الحدودي، في وقت لم تعد الطاقة الاستيعابية الرسمية للمركز، المقدرة بـ512 مقعدا، كافية أمام هذا التدفق المستمر.
الخيام وُضعت في المساحات المشتركة التي كانت مخصصة سابقا للأنشطة، بما في ذلك ملعب كرة القدم التابع للمركز، بعد أن امتلأت جميع الغرف والمرافق الداخلية.
المصادر أوضحت أن استمرار قلة عمليات نقل المهاجرين إلى شبه الجزيرة زاد من حدة الاكتظاظ، ما دفع إلى استغلال آخر المساحات الممكنة داخل المركز.
أغلب القاطنين هم من المغاربة والجزائريين ومهاجري دول إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب جنسيات أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية الإسبانية أعلنت أن 269 مهاجرا تمكنوا من دخول سبتة خلال النصف الأول من أغسطس فقط، عبر البحر أو السياج، غير أن هذه الأرقام الرسمية لا تعكس؛ بحسب العاملين ميدانيا، حقيقة المشهد اليومي، حيث يتمكن بعض المهاجرين من الدخول دون أن يسجلوا حضورهم رسميا في المركز.
وعلى مستوى إسبانيا ككل، تشير الأرقام إلى وصول 22 ألفا و40 مهاجرا منذ بداية العام، مقابل أكثر من 31 ألفا خلال الفترة نفسها من 2024، أي بانخفاض نسبته 29%.
لكن في المقابل، برزت جزر الباليار كإحدى أكثر النقاط ضغطا، إذ شهدت قفزة بنسبة 77% في أعداد الواصلين، غالبيتهم من أصول جزائرية.

