تحوّل هدوء صباح اليوم في منطقة مالاباطا بطنجة إلى صدمة جماعية، بعد أن لفظ طفل في 16 من عمره أنفاسه الأخيرة غرقا داخل مسبح تابع لإحدى الإقامات السكنية الفاخرة.
الحادثة، التي وقعت في وقت كانت فيه الأسر تستعد لقضاء يوم عطلة صيفي، أعادت إلى الواجهة الأسئلة الحارقة حول مدى احترام معايير السلامة والرقابة في المسابح الخاصة، خصوصا تلك المنتشرة داخل المجمعات السكنية المغلقة.
شهود عيان أكدوا أن المسبح لم يكن يتوفر على منقذ سباحة محترف، فيما تأخرت محاولات إنقاذ الضحية قبل وصول عناصر الوقاية المدنية، التي نقلت جثته إلى مستودع الأموات.
مصادر متابعة نبهت إلى أن غياب المراقبة وضعف التكوين لدى العاملين، إضافة إلى التراخي في فرض شروط السلامة، يفتح الباب أمام مآسٍ مشابهة، في وقت تتحول فيه المسابح الخاصة إلى مشاريع ربحية لا تكترث بأرواح مرتاديها.

