يعاني شارع يوسف بن تاشفين، أحد الشرايين الرئيسية في مدينة طنجة، من تدهور كبير في وضعه البيئي، بعد أن تحول إلى مكب مفتوح للنفايات في غياب واضح لأي إجراءات للرقابة أو الردع.
وتظهر على طول الشارع، خصوصا أمام العمارات السكنية، أكوام من المخلفات التي يتم التخلص منها ليلاً من طرف عدد من المطاعم والمقاهي والمقشدات، ما يتسبب في انتشار روائح كريهة وجذب الحشرات والقوارض.
السكان أكدوا أن هذه الوضعية مستمرة منذ أشهر، دون أي تدخل فعلي من السلطات المعنية، الأمر الذي انعكس سلبًا على جودة الحياة في المنطقة، خاصة وأن الشارع يعتبر من أبرز واجهات المدينة.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه طنجة لاحتضان تظاهرات رياضية دولية، ما يثير تساؤلات حول صورة المدينة أمام الزوار، ومدى جاهزيتها لاستقبال مثل هذه الفعاليات في ظل استمرار هذه المظاهر السلبية.
وطالب المتضررون بضرورة تدخل عاجل لمعالجة المشكل، من خلال تنظيف الشارع بانتظام، وتكثيف المراقبة، وتطبيق القوانين المتعلقة بالنظافة والبيئة، حفاظًا على جمالية المدينة وحق الساكنة في بيئة سليمة.

