شنت لجنة مختلطة، زوال اليوم الخميس، حملة ميدانية واسعة بمحيط فضاء المطاعم المتاخم لميناء الصيد، أسفرت عن حجز وإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، إلى جانب ضبط خروقات متعددة في استغلال المرافق العمومية.
ووفق معطيات رسمية توصلت بها “طنجة+”، فإن اللجنة رصدت أزيد من 140 كيلوغراماً من المواد الفاسدة التي جرى التخلص منها على الفور، بتعليمات من المصالح المختصة، وذلك بعدما تبين أنها منتهية الصلاحية أو غير محفوظة وفق المعايير الصحية المعتمدة.
وتنوعت المواد المحجوزة بين القمرون والأسماك المجمدة وشرائح سمك “أبو سيف” والكلمار، فضلا عن مشتقات الحليب والمثلجات، في حين تم توثيق عدد من المخالفات المتعلقة بسوء التخزين وعدم احترام سلسلة التبريد.
الحملة التي قادتها السلطات المحلية بتنسيق مع مصالح حفظ الصحة، شملت أيضا تحرير الملك العمومي المحتل بشكل عشوائي، حيث جرى حجز كراسي وطاولات وشمسيات غير مرخصة، بالإضافة إلى قنينات غاز كبيرة الحجم، تستعمل خارج الضوابط التنظيمية المعمول بها.
مصادر من عين المكان أكدت لـ”طنجة+” أن هذه التدخلات تأتي في إطار حملة موسمية مكثفة تستهدف فضاءات تقديم الأطعمة في عدد من النقاط الحساسة بالمدينة، خصوصا مع تزايد الإقبال السياحي خلال فصل الصيف.
إلى ذلك طالبت فعاليات مدنية في حديث مع الصحيفة، بضرورة تكثيف المراقبة واعتماد زيارات فجائية، مشيرة إلى أن بعض الوحدات تتحول في غياب المراقبة إلى بؤر تهدد السلامة الصحية للمستهلكين، وتسيء إلى صورة المدينة كمحطة سياحية بحرية.

