تحولت عملية تدخل لإخماد حريق شبّ بغابة “تافوغالت” بجماعة ملوسة، ضواحي مدينة طنجة، إلى لحظة رعب حقيقية بالنسبة لعناصر تابعة للمياه والغابات، بعدما تعرّضوا لاعتداء جسدي ومادي من طرف أشخاص، في سابقة خطيرة تُطرح بشأنها أكثر من علامة استفهام.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها “طنجة+” من مصادر مطلعة، فإن الواقعة تعود إلى أمس السبت، حينما كانت دورية مكونة من عناصر تابعة لمصالح المياه والغابات في طريقها إلى موقع الحريق، قبل أن تفاجأ بمحاولة اعتراض سبيلها من طرف أشخاص كانوا على متن سيارة خفيفة، عمدوا إلى عرقلة تحركها والاعتداء على أفرادها، مع تسجيل أضرار مادية في السيارة الرسمية.
وفي سياق متصل، علمت الصحيفة أن مصالح الدرك الملكي بملوسة تفاعلت بسرعة مع الشكاية المقدمة، ونجحت في توقيف أحد المشتبه فيهم، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في وقت لا يزال البحث جاريا عن باقي المشتبه فيهم الذين فروا إلى وجهة مجهولة.
إلى ذلك خلف الحادث موجة استنكار وسط الفعاليات المحلية، التي اعتبرت ما وقع تطاولا خطيرا على أطقم التدخل السريع، ودعت السلطات إلى تشديد العقوبات على كل من يعرقل عمل المصالح العمومية، لاسيما في الظروف الطارئة التي تهدد السلامة العامة.

