وسط موجة الحرّ التي تضرب مدينة طنجة هذه الأيام، تتحول حافلات النقل الحضري التابعة لشركة “ألزا” إلى فضاءات خانقة، تزيد من معاناة المواطنين الذين لا خيار لهم سوى ركوبها لقضاء مصالحهم اليومية، في ظل غياب أي بديل حقيقي.
ويشتكي عدد من مستعملي الحافلات من غياب أجهزة التكييف، التي يفترض أن تكون جزءا من الحد الأدنى من شروط الراحة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف درجات حرارة مرتفعة.
يقول أحد مرتادي أحد خطوط حافلة النقل الحضري: “الحافلة تتحول إلى فرن متحرك.. لا مكيفات ولا تهوية، والنوافذ في الغالب لا تُفتح، وكأننا داخل صندوق مغلق في عز القيظ”.
ويؤكد مرتادون آخرون في تصريح لـ”طنجة+”: الشركة المفوض لها القطاع لا تحترم ما يُفترض أنه دفاتر تحملات تلزمها بتوفير شروط السلامة والراحة داخل الحافلات، مشيرين إلى أن الأمر يتكرر كل صيف، دون أي تدخل يُذكر من الجهات المعنية، التي تكتفي بالمراقبة من بعيد.
وتقول سيدة التقتها الجريدة عند محطة “ساحة الجامعة العربية”: “المسؤولون لا يستعملون الحافلات، ولا يشعرون بما نعانيه.. الانتظار تحت الشمس، والزحام، والحرارة الخانقة داخل الحافلة، كل ذلك يتحمله المواطن وحده”.
في المقابل، تواصل الشركة تجاهلها للأصوات التي تتعالى كل سنة، مطالبة بتفعيل المكيفات داخل الحافلات، أو على الأقل توفير حد أدنى من التهوية.


تعليق واحد
بالتوفيق لهذا المنبر الإعلامي الجديد الذي سيساهم بلا شك في تحسين الحياة العامة في مدينتنا الغالية وطرح مقوماتها و مشاكلها.