تسود حالة من التوتر داخل كواليس ولاية جهة طنجة بسبب تقارير وصلت إلى المسؤول الأول عن الجهة، كشفت أن بعض ملاعب القرب تحولت إلى “ضيعات” تسيرها جمعيات بعينها وكأنها ملك خاص، بينما وُجدت أصوات أخرى تم إقصاؤها من الاستفادة في صمت. مصادر مطلعة همست “لطنجة +” أن تعليمات صارمة صدرت لإجراء افتحاص دقيق لطرق تدبير بعض هذه الفضاءات، خاصة أن البعض بدأ يراكم المداخيل دون حسيب ولا رقيب، تحت غطاء “أنشطة رياضية لفائدة الشباب”. الغريب، تقول مصادر الصحيفة، أن بعض الجمعيات أصبحت تُعيّن من تشاء وتُقصي من لا يروق لها، في مشهد أعاد للأذهان “زمن الريع الجمعوي” الذي ظن الجميع أنه ولى. إلى ذلك، تُطرح تساؤلات عن سر صمت بعض المصالح الخارجية، وعما إذا كانت هناك “تفاهمات” تحت الطاولة تُفسر هذا التراخي. الأكيد أن الملف ساخن، والقرارات المرتقبة قد تقلب الطاولة على أكثر من جهة ألفت اللعب في الظل.