قدمت مصادر مقربة من جمعية البحارة بمدينة أصيلة رواية مغايرة لخلفيات توقيف أحد الأشخاص، الذي قررت النيابة العامة المختصة، اليوم السبت، متابعته في حالة اعتقال، على خلفية حجز حوالي 850 غراما من الكوكايين الخالص داخل سيارته.
واعتبرت المصادر ذاتها أن القضية تحمل، بحسب روايتها، أبعادا سياسية، وترتبط بتصفية حسابات تعود إلى فترة الحملة الانتخابية الأخيرة، مشيرة إلى أن المعني بالأمر تعرض لما وصفته بـ”المكيدة المدبرة”، من خلال دس كمية الكوكايين داخل سيارته بعناية.
وربطت المصادر هذه الفرضية بدعم المعني بالأمر لحزب الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بأصيلة، ومساهمته في حصول الحزب على عدد مهم من الأصوات، وهو ما قالت إنه لم يرق لخصومه، دون تحدد الجهات التي تتهمها بالوقوف وراء ما حدث.
وفي المقابل، تفيد المعطيات المتوفرة لصحيفة “طنجة+” بأن عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز الأحد الغربية تمكنت، خلال عملية أمنية، من ضبط شحنة الكوكايين داخل سيارة نفعية بالقرب من إحدى محطات الوقود، قبل توقيف المشتبه فيه وإخضاعه لتدبير الحراسة النظرية.
وبعد استكمال البحث التمهيدي، أحيل المعني بالأمر على النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال، في انتظار ما ستكشف عنه أطوار القضية أمام القضاء، سواء بخصوص ظروف حيازة الشحنة المحجوزة أو الادعاءات المتعلقة بوجود تصفية حسابات سياسية.
ويبقى الحسم في حقيقة هذه الادعاءات والوقائع المرتبطة بالقضية من اختصاص الجهات القضائية المختصة.


