تعيش المنطقة المحيطة بـ المديرية الإقليمية للفلاحة بمدينة طنجة على وقع حالة من الاستياء العارم وسط الموظفين والمرتفقين، بسبب تحول الجهة الأمامية للباب الرئيسي لهذا المرفق العمومي إلى نقطة لتجميع النفايات وركم الحاويات بشكل يسيء للمظهر العام لـ “عاصمة البوغاز”.
وبحسب المعطيات والمشاهدات الميدانية التي حصلت عليها “طنجة+”، فإن وضع حاويات الأزبال مباشرة أمام مدخل بناء إداري يرفرف فوقه العلم الوطني ويستقبل يوميا عشرات المواطنين والموظفين، أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام حول من قام بتحويل مكان وضع هذه الحاويات بعدما كانت في الشارع المجاور؟
ومع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة التي تشهدها المدينة خلال فصل الصيف، تحولت هذه الحاويات الممتلئة عن آخرها إلى مصدر دائم لانتشار الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، ناهيك عن تسرب “عصارة الأزبال” (الليكسيفيا) على الأسفلت محولة المكان إلى بؤرة لتجمع الذباب والحشرات الضارة.
وعبر عدد من المرتفقين في تصريحات متفرقة لـ “طنجة+” عن استغرابهم الشديد من هذا “التخبط”، مشيرين إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه مدينة طنجة إلى تقديم صورة حضارية تليق برهاناتها التنموية والسياحية، يصر البعض على ترك مثل هذه المشاهد أمام مؤسسات عمومية يزورها المواطنون لقضاء مآربهم الإدارية تحت وطأة الروائح النفاثة.

وطالب متضررون بتدخل مجلس جماعة طنجة المفوض له تدبير القطاع من أجل نقل هذه الحاويات فورا إلى مكان مجاور وأكثر ملاءمة.


