اعتبر محمد بن فقيه، المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المستهلك المغربي “أصبح في حاجة إلى من يحميه” من التأثير الذي تمارسه بعض المضامين المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي على عاداته الغذائية، معربا عن استغرابه مما وصفه بتنامي التخوف لدى بعض المواطنين من استهلاك عدد من المواد الغذائية.
وقال بن فقيه، خلال تدخل له أول أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، إنه “لم يكن يتصور أن يصل الأمر إلى أن يصبح المواطن المغربي متخوفا من أكل الدجاج أو البيض”، مضيفا أن هذا التخوف امتد، بحسب تعبيره، إلى بعض أنواع الدجاج، بما في ذلك الدجاج البلدي.
وفي السياق نفسه، أشار المستشار البرلماني إلى انتشار محتويات على منصات التواصل الاجتماعي تتضمن، وفق قوله، دعوات إلى الامتناع عن تناول بعض الخضر مقابل الإقبال على أطعمة أخرى، من قبيل البطاطس المسلوقة أو المقلية، معتبرا أن مثل هذه الرسائل “غير مفهومة”.
وأضاف المتحدث أن تداول هذا النوع من المحتوى قد تكون له، بحسب تقديره، انعكاسات على صحة المواطنين ونمط تغذيتهم، فضلا عن تأثيره على المنتوج الوطني، مسجلا أن عددا من الأشخاص أصبحوا يتبعون هذه المضامين المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وختم بن فقيه مداخلته بالقول إن ما يتم تداوله في هذا السياق يندرج، وفق توصيفه، ضمن “الخبيثات وليست الطيبات”، داعيا إلى حماية المستهلك من تأثير مثل هذه الرسائل.

