أثار عبد السلام أقبيب، عضو مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ملف مستقبل أزيد من 160 إطارا صحيا متعاقدا مع الجهة، متسائلا عن التصور الذي أعده المجلس لمواكبة وضعيتهم مع اقتراب انتهاء الاتفاقية الخاصة بتعزيز الموارد البشرية بالمؤسسات الصحية.
وخلال مداخلته في أشغال الدورة العادية لمجلس الجهة المنعقدة أول أمس الاثنين، أوضح أقبيب أن الاتفاقية التي صادق عليها المجلس منذ بداية الولاية، قبل تجديدها خلال دورة أكتوبر 2023 لمدة ثلاث سنوات، رُصد لها غلاف مالي إجمالي قدره 27 مليون درهم، بمعدل 9 ملايين درهم سنويا، مشيرا إلى أنها شارفت على الانتهاء.
وأضاف المتحدث أن انتهاء الاتفاقية يعني أيضا انتهاء عقود الأطر الصحية المستفيدة منها، التي يفوق عددها 160 إطارا، مبرزا أن عملية إدماجهم في القطاع الصحي العمومي تواجه، بحسب تعبيره، صعوبات تقنية، وهو ما يطرح، وفق قوله، تساؤلات بشأن مستقبلهم المهني والاجتماعي بعد سنوات من العمل.
وفي السياق نفسه، اعتبر عضو مجلس الجهة أن هذه الأطر راكمت تجربة مهنية امتدت لأكثر من ست سنوات، وأسهمت في تقديم خدمات داخل المؤسسات الصحية، لاسيما خلال فترة جائحة كوفيد-19، داعيا إلى مناقشة هذا الملف وإيجاد تصور واضح لمواكبة المعنيين بالأمر مع انتهاء مدة التعاقد.
وفي مقابل ذلك، عبر أقبيب عن تثمينه لاتفاقية تعزيز المؤسسات الصحية بالأطر الطبية بإقليم شفشاون، معتبرا أنها تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى مساهمتها في دعم العرض الصحي، خاصة بالمناطق القروية.

