أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، تعليق اعتصام الأطر الصحية بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان بشكل مؤقت، وقبول مبادرة للإدارة الترابية، وذلك بعد تصعيد احتجاجي استمر نحو أسبوع للمطالبة بمعالجة عدد من الملفات المهنية.
وجاء هذا القرار، وفق بلاغ للنقابة توصلت صحيفة “طنجة+” بنسخة منه، عقب اجتماع انعقد، أمس الإثنين، بمقر المنطقة الحضرية بتطوان، بدعوة من مصالح عمالة إقليم تطوان وبمبادرة من الإدارة الترابية، وترأسه باشا المنطقة الحضرية، بحضور الكاتب الجهوي والكاتب الإقليمي للنقابة.
وأوضح البلاغ أن الاجتماع خُصص للتداول في القضايا المهنية التي يعرفها المستشفى الجهوي للتخصصات، والتي كانت وراء خوض الأطر الصحية لاعتصام استمر ستة أيام، تعبيرا عن مطالبها المهنية.
وأضاف المصدر ذاته أن الإدارة الترابية أكدت خلال الاجتماع استئناف جلسات الحوار الاجتماعي القطاعي على المستوى الإقليمي خلال أجل لا يتجاوز 72 ساعة، بحضور ممثلي الإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية، والإدارة الإقليمية بالمنطقة الصحية، وممثلي النقابة، لمواصلة مناقشة الملفات المطروحة.
كما أشار البلاغ إلى أن قرار تعليق الاعتصام جاء أيضا في سياق توفير الظروف الملائمة لمدير المنطقة الصحية المعين حديثا، الذي زار المعتصمين، مساء الإثنين، والتقى مهنيي الصحة للاطلاع على الملفات المطروحة وترتيب الأولويات وبرنامج العمل المرتبط بها.
وأكدت النقابة، في بلاغها، أن الأشكال الاحتجاجية تظل وسيلة للتعبير عن مطالب وانشغالات مهنيي الصحة وليست غاية في حد ذاتها، معتبرة أن الحوار الجاد والمسؤول يبقى الإطار الأنسب لمعالجة الملفات المهنية.
وفي ختام البلاغ، أعلنت النقابة قبولها مبادرة الإدارة الترابية، وتعليقها المؤقت للاعتصام وفض الشكل الاحتجاجي بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، مع التشبث بمواصلة تتبع مخرجات الحوار الاجتماعي والاستمرار في الدفاع عن المطالب المهنية التي ترفعها الشغيلة الصحية.

