جدد النائب البرلماني منصف الطوب، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، مطالبته الحكومة بإيجاد حلول عملية للتشغيل بالمناطق الحدودية، معتبرا أن البرامج والتكوينات، رغم أهميتها، لا تكفي في غياب فرص شغل حقيقية تستوعب المستفيدين، خاصة بعمالتي المضيق-الفنيدق وتطوان.
وقال الطوب، في تعقيب خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أمس الإثنين، إنه سبق أن أثار الموضوع طيلة السنوات الخمس الماضية، متسائلا عن مآل الأشخاص الذين كانوا يشتغلون بمعبر باب سبتة بعد استفادتهم من التكوينات، مضيفا: “أين سيعملون؟”.
وأضاف البرلماني ذاته أن مشروع منطقة التسريع الصناعي لا يزال، بحسب تعبيره، لدى رئاسة الحكومة، فيما لم تُسلم بعد المنطقة الاقتصادية، معتبرا أن غياب هذه المشاريع يحد من فرص التشغيل، ومشيرا إلى أن أثر البرامج الحكومية يظل، في نظره، أكثر وضوحا في مدن كطنجة والدار البيضاء والقنيطرة.
وفي رده، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الوزارة بذلت مجهودات بالمناطق الحدودية، مشيرا إلى أنه زار المنطقة في إطار إطلاق برنامج “أوراش”، في فترة لم تكن تتوفر فيها، وفق قوله، منطقة صناعية أو مشاريع مماثلة.
وأوضح السكوري أن الوزارة خصصت حصة أكبر للمناطق الحدودية ضمن برامجها، مبرزا في الوقت نفسه أن مشروع منطقة التسريع الصناعي لا يدخل ضمن اختصاصات وزارته، وبالتالي لا يمكنه التعليق على مدى تقدمه.
وسجل الوزير وجود إشكال يتعلق بعدم ملاءمة بعض التكوينات مع حاجيات المشاريع الاستثمارية بالمنطقة، موضحا أن شركات تستثمر هناك تعبر عن صعوبة في العثور على الموارد البشرية المؤهلة التي تتناسب مع متطلباتها، رغم توفر فرص العمل.
وأضاف المسؤول الحكومي أن سوق الشغل يظل مفتوحا أمام جميع المغاربة، بغض النظر عن مناطقهم، قائلا إن العامل أو الباحث عن الشغل، سواء كان من بني ملال أو من المضيق أو الفنيدق، يبقى مرحبا به حيثما توفرت فرص العمل، معتبرا أن البرامج التي أطلقتها الوزارة بدأت، بحسب تعبيره، تعطي نتائجها، خاصة لفائدة فئات كانت خارج الاستفادة سابقا.

