انتقد رشيد العشيري، عضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ما اعتبره استمرار غياب مشاريع تنموية مبرمجة بإقليم الفحص أنجرة، متسائلا عن أسباب عدم إدراج تهيئة مركز خميس أنجرة ضمن مشاريع الجهة، وذلك خلال أشغال الدورة العادية لمجلس الجهة المنعقدة، أول أمس الإثنين.
وقال العشيري إن المجلس سبق أن صادق، خلال دورة سابقة، على اتفاقية خاصة بالمراكز الصاعدة، مرفقة بتوصية تدعو إلى إدراج جماعات إقليم الفحص أنجرة ضمن هذا البرنامج، غير أنه سجل، بحسب تعبيره، عدم إدراج أي نقطة تهم الإقليم في جدول أعمال الدورة الحالية، رغم إعلان مصالح وزارة إعداد التراب الوطني انخراطها في دعم مشروع تهيئة مركز خميس أنجرة.
وفي المقابل، أكد عضو مجلس الجهة أنه يثمن اتفاقية تهيئة مركز مقريصات، معتبرا أن كل اتفاقية تستهدف تنمية العالم القروي وتقليص الفوارق المجالية بين المدن والقرى تستحق الدعم، لكنه شدد على أن ذلك لا ينبغي أن يحجب، وفق قوله، وجود تفاوت في تنزيل المشاريع التنموية على مستوى تراب الجهة.
وأضاف العشيري أن إقليم الفحص أنجرة، وفق معطياته، لم يستفد من برامج تهيئة المراكز، ولا من مشاريع الطرق غير المصنفة، ولا من برامج تأهيل الأسواق، رغم احتضانه، بحسب قوله، أكبر سوق على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، معتبرا أن الإقليم ما يزال خارج عدد من المشاريع التنموية رغم المرافعات المتكررة بشأنه.
كما وجه العشيري نداء إلى والي جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل التدخل لتوسيع خدمات النقل العمومي بالإقليم، داعيا إلى ربط مركز أنجرة بالقصر الصغير عبر الطريق الجهوية رقم 401.
وأوضح المتحدث أن هذا الربط، في حال إنجازه، سيستفيد منه سكان أربع جماعات هي القصر الصغير، وتاغرامت، وقصر المجاز، وأنجرة، معتبرا أن المشروع سيساهم في تسهيل تنقل اليد العاملة نحو محيط ميناء طنجة المتوسط، والحد من الهجرة الداخلية، وتقريب الخدمات من ساكنة الجماعات المعنية.

