دعت النائبة البرلمانية سلوى الدمناتي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إعادة النظر في تصميم مداخل النساء بالمساجد، معتبرة أن هذه المداخل تظل، في عدد من المساجد وعلى الصعيد الوطني، ثانوية وضيقة، رغم الإقبال المتزايد للنساء على ارتياد المساجد.
وجاء ذلك خلال تعقيب إضافي في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، حيث قالت الدمناتي إن النساء يجدن في كثير من الأحيان أبوابا خلفية ضيقة لولوج المساجد، معربة عن أملها في أن تأخذ الوزارة هذه الملاحظة بعين الاعتبار في مشاريع بناء وتهيئة المساجد.
ورد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بأن هذه القضية “جديدة”، موضحا أن الوزارة ستراعيها في المساجد الحديثة؛ وأضاف أن ذلك سيكون في حدود الإقبال على ارتياد النساء للمساجد، مؤكدا أن هذا الإقبال مرحب به.
وفي السياق ذاته، أثارت النائبة وضعية عدد من المساجد بإقليم طنجة-أصيلة، مشيرة إلى أن بعضها لا يزال مغلقا، خصوصا بمنطقة خندق كور، حيث يوجد مسجد شُيد وجُهز منذ ثلاث سنوات، غير أنه تقتصر فيه إقامة الصلوات على الصلوات الخمس دون صلاة الجمعة أو العيدين، داعية الوزير إلى أخذ هذه الحالة بعين الاعتبار.
وفي جوابه، أوضح التوفيق أن تدبير المساجد “في غاية الحساسية”، مشيرا إلى أن فتح المساجد لإقامة صلاة الجمعة والأعياد يخضع لاعتبارات وضوابط محددة تحرص الوزارة على احترامها.

