قدم متسلق الجبال المغربي ياسين ريان نداء إلى المسؤولين ووسائل الإعلام والجهات والمؤسسات الداعمة، دعا فيه إلى الالتفات إلى الطاقات الشبابية التي تمثل المغرب في مختلف المحافل، وذلك عقب رفعه العلم الوطني فوق قمة “بيكو أنيتو” البالغ ارتفاعها 3404 أمتار، أعلى قمة في سلسلة جبال البريني الفاصلة بين إسبانيا وفرنسا.
وأوضح ريان، في النداء، أنه أنجز هذه المغامرة بإمكاناته الخاصة، دون أن يحظى، بحسب تعبيره، “بدعم حقيقي أو مواكبة أو اهتمام”، مؤكدا أن هدفه لا يتمثل في البحث عن مجد شخصي، وإنما في لفت الانتباه إلى الطاقات المغربية التي ترفع اسم البلاد في المحافل الرياضية.
وتساءل المتسلق المغربي، ضمن النداء ذاته، عن أسباب ما وصفه باستمرار تجاهل الطاقات الشبابية، موجها تساؤلات إلى الجهات المعنية ووسائل الإعلام بشأن غياب الدعم والمواكبة والتغطية، ومؤكدا أنه كان يمثل المغرب خلال هذه المغامرة وليس نفسه فقط.
وأشار ريان إلى أن بلوغ قمة “بيكو أنيتو” جاء بعد استعدادات وتدريبات ومواجهة ظروف طبيعية صعبة، من بينها البرد والارتفاع وصعوبة التضاريس، مبرزاً أن رياضة تسلق الجبال تتطلب الانضباط والتحمل واحترام الطبيعة، وأن رفع العلم المغربي فوق القمة يحمل، بالنسبة إليه، رسالة تعكس تمثيل الوطن في المحافل الرياضية.
كما دعا، من خلال النداء، وسائل الإعلام الوطنية إلى مواكبة الطاقات الشابة ونقل إنجازاتها، وحث المسؤولين والجهات والمؤسسات على توفير الدعم والمواكبة للرياضيين الذين يمثلون المغرب في مثل هذه التحديات، مطالبا بترجمة الوعود إلى إجراءات عملية.
وختم ريان نداءه بالتأكيد على أن طموحه يتواصل نحو بلوغ قمم جديدة، مجددا دعوته إلى توفير مزيد من الاعتراف والدعم للطاقات الشبابية المغربية التي تمثل المملكة في مختلف المجالات.

