لقي مهاجران من دول جنوب الصحراء مصرعهما إثر سقوطهما من مرتفعات جبل موسى المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، وذلك أثناء محاولتهما عبور السياج الحدودي الفاصل باستخدام طيران شراعي، في حادثة تعد الأولى من نوعها التي تسفر عن ضحايا بهذه الطريقة.
وحسب ما أوردته صحيفة “إلفارو-سبتة” الإسبانية، بناء على معطيات نشرتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور وتجمع “بوردر ريزيستانس”، فإن الضحيتين كانا يستقلان طائرة شراعية واحدة في يوم شهد هبوب رياح قوية للغاية؛ وهو ما أدى إلى اختلال توازنهما وانجرافهما نحو الأرض، ليفارقا الحياة جراء شدة الارتطام بالمنطقة الجبلية المعروفة بـ”المرأة الميتة” بمحاذة سياج سبتة.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر الحقوقية ذاتها عن هوية أحد الضحيتين، مشيرة إلى أنه شاب سوداني ينحدر من إقليم جنوب دارفور، يُدعى “محمد سيف الدين موسى دوما” ومن مواليد سنة 1999، وتم التعرف عليه من خلال وثيقة الهوية التي كان يحملها معه، وكذا عبر شهادات استقتها المنظمات من رفاقه طالبي اللجوء الذين يتواجدون بالمنطقة.

