تعيش ساكنة حي “بني ورياغل 1” بمدينة طنجة، منذ أزيد من أسبوعين، في ظلام دامس بسبب تعطل شبكة الإنارة العمومية؛ وهو الوضع الذي تسبب في موجة عارمة من السخط والتذمر في صفوف المواطنين، بسبب “الحياد السلبي واللامبالاة” من طرف المجالس المنتخبة والشركة المفوض لها تدبير القطاع.
وبحسب المعطيات المتوفرة لصحيفة طنجة+ فإن انقطاع الإنارة طيلة هذه المدة (15 يوما) حوّل الحي إلى نقطة سوداء، وبات يشكل تهديدا حقيقيا للمارة، سيما العمال والعاملات الذين يغادرون بيوتهم في الساعات الأولى من الصباح أو يعودون إليها متأخرين.
وأكد متضررون أنهم قاموا بربط الاتصال، في مناسبات عديدة، بمصالح المقاطعة وجماعة طنجة، وكذا بالرقم الأخضر المخصص لشكايات شركة “لاماليف”، غير أن كل هذه التحركات قوبلت بوعود فضفاضة وتسويف لم يترجم على أرض الواقع حتى حدود كتابة هذه السطور.
وتطرح هذه النازلة، بحسب متتبعي الشأن المحلي بالمدينة، علامات استفهام كبرى حول مدى التزام شركة التدبير المفوض بنقاط دفتر التحملات، والمدد الزمنية المحددة للتدخل وإصلاح الأعطاب.
كما تسائل في الوقت ذاته الدور الرقابي لمجلس الجماعة والمقاطعة المعنية، المطالبين بحماية حقوق الساكنة ومراقبة جودة الخدمات التي تُدفع كُلفتها من جيوب دافعي الضرائب.

