وجهت ثورية عفيف، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تستفسر من خلاله عن خلفيات اللجوء إلى استيراد كميات كبيرة من زيت الزيتون، في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية إلى تسجيل وفرة في الإنتاج الوطني خلال الموسم الفلاحي الجاري.
وعزت النائبة البرلمانية طرح هذا السؤال إلى حالة القلق التي تسود أوساط الفلاحين المغاربة، جراء ما وصفته “بإغراق” السوق الداخلية بالزيوت المستوردة، وهو ما انعكس سلبا وفق النائبة، على وتيرة تسويق المنتج المحلي.
وأشارت عفيف إلى أن هذا التوجه يضع المهنيين أمام تحديات اقتصادية صعبة، خاصة وأنهم بذلوا مجهودات كبيرة لضمان مردودية جيدة رغم الارتفاع المحسوس في تكلفة الإنتاج.
وفي السياق ذاته، شددت المراسلة البرلمانية على ضرورة توضيح الأسباب “الموضوعية” التي دفعت القطاع الوصي إلى فتح باب الاستيراد بهذا الشكل، متسائلة عن الجدوى من هذه الخطوة في ظل وجود عرض محلي كاف لتلبية حاجيات المستهلكين.
كما حذرت من تداعيات هذا القرار على الدخل المادي للفلاح الصغير والمتوسط.
وبناء على هذه المعطيات، طالبت ثورية عفيف الوزارة المعنية بالكشف عن حزمة الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لحماية تسويق “زيت الزيتون المغربي”.

