في خطوة سياسية كانت مرتقبة منذ أسابيع، وضع أحمد الغرابي، عضو مجلس جماعة طنجة، اليوم الاثنين، استقالته رسميا من عضوية مجلس جماعة طنجة وكذا من مجلس مقاطعة السواني، في إجراء قانوني يسبق ترتيبات التحاقه بتنظيم حزبي جديد.
ووفق المعطيات المتوفرة لطنجة+ فإن هذه الاستقالة تأتي كتحصيل حاصل لفك الغرابي ارتباطه التنظيمي بحزب العدالة والتنمية قبل أسابيع، حيث يسعى من خلال هذه الخطوة إلى احترام المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، خاصة ما يتعلق بحالات “التنافي” أو “الترحال السياسي” قبل الحسم في وجهته المقبلة بصفة رسمية.
وتشير كل المؤشرات الميدانية والسياسية إلى أن الغرابي بات “قاب قوسين أو أدنى” من إعلان انضمامه لحزب الاستقلال.
ولم تعد هذه الخطوة مجرد تكهنات صالونات سياسية، بل عززها ظهوره المتكرر في الصفوف الأمامية بجانب قيادات استقلالية بارزة بجهة الشمال في مناسبات مختلفة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التقارب بين الغرابي وقيادات “الميزان” بطنجة ظهر جليا حتى داخل دورات مجلس جماعة طنجة، حيث لوحظ تناغم في المواقف واصطفاف واضح بجانب فريق حزب الاستقلال.
وفي الوقت الذي تأكد فيه طلاق الغرابي مع “إخوان بنكيران”، يلف الغموض طبيعة “الصفقة السياسية” التي سيبرمها مع إخوان نزار بركة؛ حيث يتساءل المتتبعون للشأن المحلي بطنجة عما إذا كان طموح الرجل يقف عند استعادة “مفاتيح” رئاسة مقاطعة السواني تحت لواء الميزان (في حال التحاقه به) أم أن عينه باتت ترصد مقعدا مريحا تحت ‘القبة التشريعية’ في استحقاقات 2026؟”

