أفادت صحيفة “إلفارو-سبتة” أن حزب “فوكس” اليميني قرر قيادة تصعيد سياسي في إسبانيا، بهدف عرقلة خطة الحكومة المركزية الرامية إلى تسوية أوضاع آلاف المهاجرين، معتبرا أن هذه الخطوة “غير مسؤولة” وتهدد استقرار المؤسسات.
وفي هذا الصدد، نقلت الصحيفة عزم الحزب المعارض القيام بتحركات سياسية وقانونية مضادة للتصدي لما وصفها بالقرارات “التعسفية”، مشددا على أن هذه المبادرة لا تخدم المصالح الوطنية، بل تساهم في إضعاف السيادة وتغيير الهوية الديمغرافية للدولة.
وارتباطا بالموضوع، لفتت “إلفارو-سبتة” إلى تصريحات خوان سيرجيو ريدوندو، رئيس فرع الحزب بسبتة، الذي حذر من “تبعات ميدانية خطيرة” على الثغر المحتل؛ حيث أشار إلى أن المدينة لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الضغوط، وأن سياسة التسوية الجماعية ستؤدي حتما إلى “انهيار المرفق العمومي”.
علاوة على ذلك، سجل المصدر ذاته تنبيه الحزب إلى تنامي ما يسمى “أثر الجذب”، مؤكدا أن هذه القرارات تضع سبتة في حالة “طوارئ دائمة” وتؤثر بشكل مباشر على التعايش الاجتماعي والقدرات الإغاثية والاقتصادية للمدينة، وهو ما يتطلب، حسب الحزب، “حزما في تدبير الحدود”.
وشدد التقرير الصحفي، استنادا إلى موقف “فوكس”، إلى أن الحزب يرفض ما سماه “الارتهان للأيديولوجيا” في معالجة ملف الهجرة، مؤكدا استمراره في سلوك كافة المسارات القانونية المتاحة لإبطال هذا الإجراء، دفاعا عن مستقبل واستقرار مدينة سبتة وبقية الأقاليم الإسبانية.

