أوردت صحيفة “Europa Sur” أن المدمرة التابعة للبحرية الملكية البريطانية “HMS Dragon” واجهت “مشكلة تقنية بسيطة” في نظام المياه، وذلك مباشرة بعد إجراء توقف لوجستي في منطقة جبل طارق يوم 17 مارس الماضي، بينما كانت في طريقها نحو منطقة شرق المتوسط لتنفيذ مهام عملياتية.
وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع البريطانية أن هذا العطل الفني المفاجئ استوجب إجراء وقفة صيانة ومراجعة تقنية شاملة أثناء الرحلة؛ مشيرة إلى أن الحادثة تزامنت مع عبور السفينة للمضيق الذي يربط بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.
وعلاقة بالجانب العملياتي، أوضحت “Europa Sur” أن السفينة، التي تحمل على متنها نحو 200 فرد، تندرج ضمن مخطط عسكري بريطاني يهدف إلى تعزيز حماية قاعدة “أكروتيري” الجوية في قبرص، وهو ما يأتي في ظل ظرفية إقليمية تتسم بتزايد الأنشطة العسكرية والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من هذا الطارئ التقني، شددت المصادر ذاتها، بناء على إفادات رسمية من لندن، على أن المدمرة لم تفقد قدراتها القتالية ولا تزال في حالة “تأهب قصوى”؛ حيث من المرتقب أن تستأنف مسارها فور انتهاء أشغال الصيانة التي وصفتها البحرية الملكية بأنها “إجراء روتيني” يرافق المهام العسكرية الطويلة.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن هذا التحرك العسكري البريطاني يأتي في سياق جيوسياسي حساس.

