رفعت النقابة الممثلة لشغيلة شركة “أمانديس” بطنجة من حدة خطابها تجاه الإدارة، تزامنا مع المرحلة الانتقالية التي يمر بها قطاع توزيع الماء والكهرباء بالمغرب والتوجه نحو إرساء “الشركات الجهوية متعددة الخدمات”.
وأكد المجلس النقابي، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ له، أن المرحلة الحالية “دقيقة وحساسة” وتتطلب من الإدارة الوفاء بكامل التزاماتها قبل نهاية عقد التدبير المفوض، خاصة وأن “الأسرة الأمانديسية” سجلت أرقاما قياسية في المردودية والإنتاجية.
ورغم إشادة الهيئة النقابية بمكتسبات سابقة، كإدماج فوج من المتعاقدين وتنزيل الاتفاقية الجماعية 2024-2026، إلا أنها عبرت عن “قلق شديد” إزاء استمرار التماطل في ملفات أخرى عادلة.
وتطالب النقابة بالتعجيل بصرف الشطر الثالث من منحة الاتفاقية الاجتماعية، وتسوية وضعية فئة الإشراف التقني العالي وحاملي الشواهد، بالإضافة إلى استكمال الهياكل التنظيمية وضمان الإنصاف في التعيينات والترقية الداخلية على أساس الاستحقاق.
وشدد البلاغ على ضرورة تمكين المتقاعدين حديثاً من حقهم في التسوية التقاعدية (la parité)، وصرف العلاوات النظامية العالقة كمنحتي الإعلاميات والمداومة، فضلا عن أداء تعويضات الساعات الإضافية للأطر المصنفة في الدرجتين 10 و11.
كما دعت النقابة إلى فتح آفاق التشغيل لأبناء المستخدمين وفق معايير شفافة، وإدماج ما تبقى من المتعاقدين ضمن النظام الأساسي، معتبرة أن تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لجميع الفئات هو أولوية قصوى لا تقبل التأجيل.
ودعت النقابة كافة الأطر والمستخدمين إلى “رفع منسوب الوعي الجماعي” وتمتين وحدة الصف للتصدي لكل محاولات التشويش، مؤكدة على ضرورة المشاركة الوازنة في محطة فاتح ماي 2026 كرسالة نضالية قوية بصوت “الجامعة الوطنية لعمال التوزيع”.

