استيقظت مدينة طنجة، اليوم الثلاثاء، على وقع حادث مأساوي راح ضحيته شاب في مقتبل العمر، بعدما سقط من أعلى “سور المعكازين” وسط المدينة، إثر تعرضه لدفعة قوية من طرف قاصر يعيش حالة تشرد.
ووفق مصادر مطلعة، فإن فصول الواقعة بدأت في حدود الساعة الثالثة صباحا، حينما كان الراحل يجلس وحيدا على السور التاريخي المطل على ميناء طنجة المدينة، في حالة سكر، قبل أن تعترض سبيله مجموعة من القاصرين الذين تظهر عليهم علامات “التخدير” والتشرد الذين يجوبون شوارع وسط المدينة ليلا.
وتشير مقاطع الفيديو التي سجلتها كاميرات المراقبة المثبتة بعين المكان، والتي اطلعت عليها المصالح الأمنية، إلى أن أحد هؤلاء القاصرين أقدم بشكل مفاجئ على دفع الشاب نحو الأسفل، ما أدى إلى سقوطه من علو ناهز عدة أمتار، ليرتطم رأسه بالأرض بقوة، وهي الإصابة التي أدخلته في غيبوبة عميقة لم يمهله القدر طويلا للخروج منها، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي.
واستنفر الحادث مختلف الأجهزة الأمنية بمدينة “البوغاز”، التي باشرت فور إخطارها أبحاثا وتحريات ميدانية مكثفة؛ حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، وهو قاصر معروف في أوساط المتشردين بالمنطقة، ولا يزال البحث جاريا لتوقيفه وتقديمه أمام العدالة.

