نظمت الكتابة الجهوية لـ “الفضاء المغربي للمهنيين”، أنس الجمعة، دورة تكوينية وتواصلية ناجحة تحت شعار محوري: “من أجل تعزيز قدرات المقاولات الناشئة”.
وافتتحت أشغال هذه الدورة بكلمة تأطيرية للأستاذ مصطفى بن عبد الغفور، الكاتب الجهوي للفضاء، شدد فيها على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة في دعم المقاولات الناشئة، خاصة تلك التي يقودها الشباب والنساء، مبرزا ضرورة تيسير ولوج هذه الفئات إلى برامج الدعم والمواكبة المتاحة.
وركزت الدورة، التي أطرها نخبة من الخبراء يتقدمهم الأستاذ إدريس الفارسي والدكتور عبد الرحيم العلوي والأستاذ عبد الرحيم أشرقي، على محاور حيوية شملت دور التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي في الرفع من تنافسية المقاولات، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الملكية التجارية كدرع قانوني لحماية حقوق المقاولات الصغرى.
كما استعرض المشاركون مستجدات برامج التمويل الموجهة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وسط تفاعل لافت من الحضور الذين استعرضوا تجاربهم الناجحة في الاستفادة من آليات الدعم العمومي والخاص.
واختتم اللقاء في أجواء طبعها التحفيز والتقدير، حيث جرى تنظيم فقرة تكريمية تضمنت توزيع شواهد تشجيعية على الأساتذة المؤطرين والمشاركين الذين بصموا على مسارات متميزة في ريادة الأعمال، اعترافاً بمجهوداتهم في الابتكار.
وفيما عبر المشاركون عن تطلعهم لمواصلة تنظيم هذه المبادرات النوعية التي تمزج بين التكوين والرقمنة، جدد “الفضاء المغربي للمهنيين” التزامه بمرافقة المقاولين في مسار التحول الرقمي، مؤكدا أن تمكين المقاولة الناشئة هو المدخل الأساسي لتعزيز فرص الاستثمار والتشغيل على المستوى الجهوي.

