أعلن النجم المصري محمد صلاح رسميا رحيله عن نادي ليفربول . مع نهاية الموسم الحالي، ليضع بذلك حداً لمسيرة استثنائية امتدت نحو تسع سنوات داخل جدران ملعب افيلد، أحد أبرز معاقل كرة القدم في إنجلترا.
وجاء إعلان الرحيل عبر مقطع فيديو نشره صلاح على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، وجه خلالها كلمات وداع مؤثرة إلى جماهير النادي، مؤكدا أن قراره النهائي يقضي بمغادرة الفريق في صيف 2026.
استهل صلاح حديثه قائلا إن اليوم الذي يعلِن فيه رحيله هو يوم لم يكن يتمنى أن يأتي، مشيرا إلى أن هذه الرسالة تمثل بداية وداعه لجماهير ليفربول قبل نهاية الموسم.
وقال النجم المصري إن علاقته بالنادي والمدينة تجاوزت حدود كرة القدم، موضحا أن ليفربول أصبحت جزءا عميقا من حياته. كما وصف النادي بأنه ليس مجرد فريق لكرة القدم، بل كيان يحمل شغفا وتاريخا وروحا يصعب على من هم خارجه إدراكها بالكامل.
مسيرة مليئة بالإنجازات
وتحدث صلاح عن اللحظات التي عاشها مع الفريق، مؤكداً أنهم احتفلوا معاً بالانتصارات وحققوا أهم البطولات، كما واجهوا أصعب الفترات متحدين كعائلة واحدة.
وكانت إدارة النادي قد أوضحت لاحقا أن اللاعب فضل الإعلان عن قراره في وقت مبكر من شهر مارس، رغبة منه في التحلي بالشفافية مع الجماهير التي يكنّ لها تقديراً واحتراما كبيرين.
نهاية حقبة تاريخية
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة فقط من وصول صلاح إلى هدفه رقم 50 في بطولة UEFA Champions League، وهو إنجاز جديد يضاف إلى سجل حافل من النجاحات بقميص ليفربول.
وخلال مسيرته مع “الريدز”، ساهم صلاح في تحقيق معظم الألقاب الكبرى الممكنة، ليصنف بين أعظم اللاعبين في تاريخ النادي، تاركا إرثا كرويا سيظل محفورا في ذاكرة جماهير ليفربول لسنوات طويلة.

