أفادت صحيفة “إلفارو-سبتة” الإسبانية، أن عناصر الحرس المدني انتشلت، في الساعات القليلة الماضية، جثة مهاجر شاب لقي مصرعه غرقا فور وصوله إلى سواحل مدينة سبتة المحتلة قادما من سواحل الفنيدق سباحة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الضحية، الذي كان يرتدي بدلة غوص “نيوبرين” وزعانف، فارق الحياة بمجرد بلوغه منطقة صخرية، في سيناريو مأساوي يعيد إلى الأذهان حادثة مماثلة وقعت قبل أسبوع واحد فقط لمهاجر مغربي توفي بدوره فور وصوله إلى شاطئ “بينيو” بالمدينة المحتلة.
وربطت الصحيفة الإسبانية توقيت الحادث بالظروف الجوية القاسية التي شهدتها المنطقة بفعل مخلفات العاصفة “تيريز”؛ إذ وصفت مسارات العبور في ظل الأمواج العاتية بأنها “عمليات انتحارية”، ومع ذلك يصر المهاجرون على المغامرة بأرواحهم للوصول إلى الضفة الأخرى.
وبهذه الحالة الجديدة، يرتفع عدد الجثث التي انتشلها الحرس المدني الإسباني منذ مطلع السنة الجارية إلى 12 جثة، في حصيلة تعكس تصاعد مآسي “الهجرة غيرالنظامية”.
وأشارت الصحفية إلى أن طريق سبتة، سواء عبر البحر أو من خلال محاولات القفز فوق السياج الحدودي، أصبحت حاليا “النقطة الأكثر توترا ” في خريطة الهجرة بإسبانيا، متجاوزة في حدة الضغط مناطق تاريخية كجزر الكناري أو مدينة مليلية.

