أصدر الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الفطر السعيد لعام 1447 هـ، عفوه على مجموعة من الأشخاص المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه الالتفاتة الملكية ما مجموعه 1201 شخصا، يتوزعون بين معتقلين وموجودين في حالة سراح.
وفي تفاصيل الأرقام التي أوردها بلاغ لوزارة العدل، فإن العفو الملكي شمل 1063 نزيلا بالمؤسسات السجنية؛ حيث استفاد 17 منهم من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس، فيما حظي 1045 سجينا بتخفيض مدة عقوبتهم، مع تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المحدد لفائدة نزيل واحد.
وعلى صعيد متصل، شملت المبادرة الملكية 119 شخصا من الموجودين في حالة سراح، تتنوع استفادتهم بين العفو من عقوبة الحبس أو الغرامة، أو هما معا، وذلك في سياق المبادرات التي دأبت المؤسسة الملكية على اتخاذها في الأعياد الدينية والوطنية.
كما امتد العفو الملكي ليشمل 19 نزيلا من المدانين في قضايا “التطرف والإرهاب”؛ وتأتي هذه الخطوة بعدما أعلن المعنيون بالأمر بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها، ومراجعة توجهاتهم الفكرية عبر نبذ التطرف، حيث استفاد 4 منهم من العفو مما تبقى من العقوبة، و15 آخرون من تخفيضها.

