وُوري الثرى، عصر اليوم الجمعة، جثمان الطفلة “سندس”، بدوار مشكرالة التابع لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون، وسط حضور أفراد أسرتها وساكنة المنطقة وعدد من معارف العائلة، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
وجرى تشييع الجثمان في أجواء طبعها الحزن والأسى، عقب تسليمه إلى الأسرة بعد إخضاعه للتشريح الطبي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالوفاة.
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بشفشاون في وقت سابق قد أمرت بنقل جثمان الطفلة إلى معهد الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي بطنجة لإجراء تشريح طبي معمق، بهدف تحديد ملابسات الوفاة وتوضيح الظروف المحيطة بالقضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 25 فبراير الماضي، حين اختفت الطفلة في ظروف وصفت بالغامضة بحي كرنسيف بضواحي مدينة شفشاون، ما استنفر السلطات المحلية والأجهزة الأمنية التي باشرت عمليات بحث واسعة شملت محيط المنزل ومناطق مجاورة، بمشاركة عناصر الأمن والدرك ومتطوعين من الساكنة.
كما جرى الاستعانة بوسائل تقنية، من بينها الكلاب المدربة وطائرات الدرون ومروحية تابعة للدرك الملكي.
وبعد نحو أسبوعين من الاختفاء، عثر متطوعون من دوار مشكرالة قبل يومين على جثة الطفلة داخل مجرى مائي قريب من منزل جديها، وهو المكان الذي كانت قد اختفت منه.
وقد جرى نقل الجثمان في مرحلة أولى إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، قبل إحالته إلى طنجة لإخضاعه للتشريح الطبي.

