أفادت صحيفة “إلفارو” الإسبانية بأن عناصر الحرس المدني الإسباني انتشلوا، أمس الأحد، جثة شاب عُثر عليها طافية بالقرب من رصيف إسبانيا بمدينة سبتة المحتلة، قبل نقلها إلى القاعدة التابعة للجهاز بالميناء البحري للصيد.
ووفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة، فقد جرى اكتشاف الجثة حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، حيث حضرت إلى المكان عناصر الشرطة المينائية إلى جانب وحدات من الحرس المدني، التي تولت انتشال الجثة من المياه ونقلها إلى القاعدة البحرية لاستكمال الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه في البداية طُرحت فرضية أن يكون الضحية قاصرا، غير أن الحرس المدني نفى ذلك لاحقا، مرجحا أن عمره يقارب 23 سنة.
وذكرت الصحيفة أن الشاب كان يرتدي ملابس رياضية باللونين الأبيض والأسود، وكان يضع نظارات، كما عُثر بحوزته على وثائق تعريفية داخل بالون بلاستيكي لحمايتها من الماء، وبحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية مواطن مغربي.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم تفعيل البروتوكولات المعمول بها في مثل هذه الوقائع، حيث جرى إشعار الشرطة القضائية والطاقم الطبي الشرعي، إضافة إلى حضور شركة نقل الجنائز التي ستتولى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد جميع ملابسات الحادث.
وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة الإسبانية بأن حصيلة الوفيات المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية في سبتة منذ بداية سنة 2026 بلغت 10 حالات، بعد العثور على هذه الجثة، إذ سبق أن انتشلت السلطات الإسبانية تسع جثث لشبان من جنسيات مغاربية ومن دول إفريقيا جنوب الصحراء خلال الأشهر الماضية.
ومن المرتقب أن يجري الطبيب الشرعي الفحوصات اللازمة على الجثمان لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في إطار التحقيق الذي باشره الحرس المدني الإسباني.

