ذكرت صحيفة Europa Sur أن حاملة الطائرات النووية الفرنسية شارل ديغول (R91) دخلت مياه البحر الأبيض المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق قبالة طنجة أمس الجمعة، في تحرك يُظهر تكثيف فرنسا لوجودها البحري قرب منطقة النزاع في الشرق الأوسط.
وتقود شارل ديغول مجموعة بحرية تضم، وفق المصدر ذاته، فرقاطتين فرنسيتين، فرقاطة هولندية، فرقاطة إيطالية، غواصة فرنسية، وسفينة إمداد لوجستي، بالإضافة إلى الفرقاطة الإسبانية كريستوبال كولون، التي انضمت إلى المجموعة يوم 3 مارس لأغراض المرافقة والحماية والدفاع الجوي والتدريب المتقدم.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجموعة البحرية متجهة نحو سواحل جزيرة كريت ومن المتوقع وصولها في 10 مارس، مع تمركز سفينة التموين كانتابريا لدعم المجموعة بالوقود والخدمات اللوجستية أثناء مرورها بخليج قادس.
وبحسب Europa Sur، فإن فرقاطة كريستوبال كولون تعد من بين أكثر الفرقاطات الإسبانية تطورا، وستتكفل بمهمات حماية المجموعة البحرية ودعم الدفاع الجوي، إضافة إلى الاستعداد لتقديم المساعدة في إجلاء المدنيين في حال تأثرهم بالصراع القريب في الشرق الأوسط، وهو ما يعكس التزام إسبانيا بدعم الأمن والدفاع الأوروبي على حدوده الشرقية، وفق ذات المصدر.
كما أشارت الصحيفة إلى أن فرنسا عززت تواجدها العسكري في المنطقة، إذ تتواجد حاملة المروحيات تونير قرب لبنان للمساعدة في أي عمليات إجلاء، فيما تنتشر فرقاطات وسفن أخرى في البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب، ما يعكس انتشار نصف الأسطول البحري الفرنسي تقريبا في الشرق الأوسط.

