أفادت صحيفة إلفارو الإسبانية أن البحرية الإسبانية باشرت انتشارا بحريا جديدا في محيط مضيق جبل طارق وبحر البوران، بعد تدريبات لوحدات الجيش الإسباني في سبتة.
ووفق المصدر ذاته، فقد انطلقت سفينة الدورية في أعالي البحار Serviola في مهمة ضمن عملية حضور ومراقبة وردع، ستستمر لمدة شهرين، وتشمل الإبحار في المجالات البحرية التي تصنفها مدريد ضمن “ذات الأهمية” في مضيق جبل طارق وبحر البوران، لاسيما في المناطق القريبة من سبتة.
بحسب ما نقلته الصحيفة عن هيئة الأركان العامة للدفاع الإسبانية، تهدف العملية إلى تعزيز الوجود البحري الإسباني وتقوية قدرات المراقبة والردع في واحدة من أكثر المناطق البحرية كثافة في حركة الملاحة، نظرا لموقعها الاستراتيجي وقربها من المياه الدولية.
وتتضمن المهمة تنفيذ دوريات ومهام مراقبة وتحكم بحري، في إطار ما تصفه السلطات الإسبانية بضمان الأمن البحري ومواجهة تحديات من قبيل الاتجار غير المشروع أو الهجرة غير النظامية.
وأشارت الصحيفة إلى أن السفينة “سيرفيولا” مصممة للمهام طويلة الأمد في أعالي البحار وقادرة على العمل في ظروف بحرية صعبة.
وفي سياق متصل، كانت إلفارو قد أوردت أن مجموعة المدفعية المضادة للطائرات التابعة للفوج المختلط للمدفعية رقم 30 (Ramix-30) أجرت مناورات تدريبية على الساحل في سبتة المحتلة، بمشاركة مدافع 35/90 ومنظومات صواريخ قصيرة المدى من طراز “ميسترال”.
ووفق ما نشرته الصحيفة نقلا عن القيادة العامة لسبتة، فإن هذه التدريبات تندرج ضمن البرنامج الاعتيادي للتأهيل العملياتي، وتهدف إلى الحفاظ على الجاهزية في مجال الدفاع الجوي وتعزيز القدرة على الاستجابة لأي تهديدات محتملة في المجال الجوي للمدينة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، فإن هذه العمليات تندرج ضمن سياسة الحضور العسكري والمراقبة المستمرة التي تعتمدها إسبانيا في المنطقة، سواء عبر الانتشار البحري أو من خلال برامج التدريب الدوري للوحدات العسكرية المتمركزة في سبتة.

