عبرت جمعية طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة (ENSA) عن استنكارها الشديد للوضع المتأزم الذي تعيشه المؤسسة في الآونة الأخيرة، نتيجة “الاضطرابات المتكررة والتأجيلات المستمرة للامتحانات”، مؤكدة أن هذه الحالة باتت تهدد الاستقرار الدراسي والنفسي للطلبة وتزرع في صفوفهم حالة من القلق والخوف من المجهول بخصوص مستقبلهم الأكاديمي.
وأفاد بلاغ للجمعية، توصلت طنجة+ بنسخة منه، بأنها سعت منذ بداية شهر شتنبر الماضي إلى فتح قنوات الحوار عبر مراسلة رئاسة الجامعة وعقد لقاءات مع مسؤولي الأقسام لإيجاد حلول واقعية، غير أن هذه التحركات لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وسجلت الجمعية “عدم تحقق ما تم الاتفاق عليه” خلال آخر اجتماع مع رئيس الجامعة، مشددة على أن الوضع لم يعرف أي تحسن يذكر، مما زاد من تعقيد الأزمة وتعميق حالة الغموض التي تكتنف الموسم الجامعي الحالي.
وتساءل الطلبة في بلاغهم عن المدى الزمني لاستمرار هذه الإضرابات وتأجيل الامتحانات، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لرفع “الضبابية” عن مصير الطالب وحياته الجامعية عبر إصلاحات جدية وفورية.
ولوحت الجمعية في ختام بيانها باللجوء إلى “خطوات تصعيدية” وإجراءات أخرى في حال استمرار غياب الحلول الملموسة، وذلك دفاعا عن حقوق الطلبة وصونا لمسارهم الدراسي من الهدر والتعثر.

